الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتقنوانين المنتديالتسجيلمدونة مجالس الوفاءدخول
ابرئ نفسي انا صاحب الموقع ، امام الله وامام جميع الزوار والأعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الأعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق

شاطر | 
 

 عن حقوق المرأة في االاسلام / بقلم فوزيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فوزيه


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :











رقم العضويه : 8
الجنس : انثى
عدد المشاركات : 247
تاريخ التسجيل : 27/10/2011
تاريخ الميلاد : 13/04/1978
العمر : 40
الاقامه : مصر
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: عن حقوق المرأة في االاسلام / بقلم فوزيه   الجمعة مايو 30, 2014 11:06 am

الكاتب: الشيخ محمد الحامد رحمه الله




حقوق المرأة على زوجها:
لا يوفيها إياها كاملة غير منقوصة إلا الزوج الكريم الخلق المتين الدين ذو القلب الطيب والوجدان الطاهر ولذا فإن على أولياء النساء أن لا يزوجوهن إلا ممن هذه صفاتهم دون تطلع إلى الأغراض الفانية من مال وجمال ووجاهة ونفوذ عليهم أن يتريثوا وأن يدرسوا حال الخاطب دراسة وافية فكم للتسرع من آفات وإن سجلات المحاكم الشرعية تبرهن بما فيها من خصومات ومنازعات على خطأ السرعة في هذا الأمر وذمها.

الحق الاول: من حقوق الزوجة على زوجها أن يوفيها مهرها كاملا غير منقوص، أخرج الطبراني في الأوسط والصغير بسند رواته عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أيما رجل تزوج امرأة على ماقل أو كثر ليس في نفسه أن يؤدي إليها حقها لقى الله يوم القيامة وهو زان). وأخرجه البيهقي عنه صلى الله عليه وسلم قال: (من أعظم الذنوب عند الله عز وجل رجل تزوج امرأة فلما قضى حاجته منها طلقها وذهب بمهرها). هذه حياطة الإسلام للمرأة في إيجابه توفيها مهرها رحمة بها وبراً وإن النساء في بعض الممالك التي تدعى التمدن هن اللاتي يدفعن المهور إلى أزواجهن على ضعفهن فأي المبدأين أرحم بالمرأة ؟
الإسلام أرحم من غير شك.

الحق الثاني: الإنفاق عليها بالمعروف وقد أمر الله تعالى بالإحسان في هذا وأن يصل إلى المرأة حقها من نفقة ومأكل وملبس ومسكن عن رضى من الزوج وطيب نفس فهي شريكته في حياته ورفيقته في عمره وهي أم أولاده وهي قرينته التي تفرح لفرحه وتحزن لحزنه وتوده وترحمه. أي تقصير يبدو من الزوج في في أداء هذا الحق ففيه مؤاخذة. أخرج ابن حبان في صحيحه عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله سأل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته). وأخرج أبو داود والنسائي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قالSadكفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت). أي من يلزم بالإنفاق عليه ثم إن الإنفاق يكون وسطاً بلا إسراف ولا تقتير كل بحسب حاله وحال زوجه، (وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) .
إن الإنفاق على الزوجة من العشرة بالمعروف وقد قال تعالى جل ذكره: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ).
وروى الترمذي وابن ماجة أنه صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع: (ألا فاستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم – أي أسيرات- لا يملكن لأنفسهن شيئاً أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فاتقوا الله في النساء فاستوصوا بهن خيراً ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن). وروى أبو داود وابن حبان في صحيحه أن رجلا قال: يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه؟ .قال: (أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح - أي لا تسمعها مكروها - ولا تهجر إلا في المبيت) ومن الإحسان إليها أن يصنع لها حلوى كل مدة كما يصنع أمثاله من الناس ومن الإحسان أن يأكل أهل البيت كباراً وصفاراً على مائدة واحدة قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: بلغنا أن الله وملائكته يصلون على أهل بيت يأكلون في جماعة.
ويحسن بالزوج أن يأمر زوجته بالتصدق بما يفضل عنهم ويجمع ما يتفتت من الخبز ويلعق الأصابع والإناء فإن هذا من التواضع وإن الإناء ليستغفر للاعقه وإن لعقه خير من إلقاء بقايا الطعام في البواليع فهو ازدراء بالنعمة ويطلب من الرجل أن يحتسب نفقه على أهله وأولاده ناوياً القيام بأمر الله تعالى وإعفافهم وصيانتهم عن التطلع إلى الناس. أخرج البخاري في صحيحه عنه عليه الصلاة والسلام قال: (إذا أنفق رجل على أهله نفقة يحتسبها فهي له صدقة). وأخرج مسلم عنه عليه الصلاة والسلام قوله الكريم: (دينار أنفقه في سبيل الله ودينار أنفقه في رقبة – أي اعتاقها - ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك).

الحق الثالث: أن تكون النفقة حلالاً وهذا أهم ما يجب التحري فيه أن يطعم نفسه وأهله وأولاده حلالا فلا يجوز أن يهدم دينه ويهلك نفسه بالإنفاق عليهم من المال الخبيث والكسب الحرام فإنه شؤم وعار في الدنيا ودمار وعذاب في الآخرة وعقاب، وأيما لحم نبت من سحت فالنار أولى به. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً). وفي الصحيحين: (كلكم راع وكلم مسؤل عن رعيته) وفيه (والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته) الحديث الشريف

الرابع من الحقوق: أن يسعى في تعليمها لدينها لتعرف واجباتها وتأخذ بأسباب النجاة ولتحسن القيام على بيتها بالإصلاح وعلى أولادها بالتربية الحسنة وإن سورتي النساء والنور طافحتان بأمور النساء وآداب المنزل هذا حق واجب على الزوج وقد قرر أهل العلم بالشرع أن الرجل إذا كان قائماً على اهله بالتعليم الصحيح غير المغلوط امتنع على المرأة الخروج من البيت لسؤال العلماء وكذا إن قام مقامها في السؤال الصحيح وفهم الجواب على وجهه الصحيح أما إذا لم يكن هذا ولا ذاك فلها بل عليها أن تخرج للاستفتاء والسؤال ويأثم الرجل بمنعها ومهما حصل إهمال منها أثمت هي وشاركها هو في الإثم لأن تعلم أمور الدين من عقائد وعبادات ومعاملات وأخلاق من أوجب الواجبات وآكد الفروض. فرض تلقيها اعتقاد أهل الحق وتنقية قلبها وعملها من البدع وتعليمها الوضوء والغسل والطهارة والصلاة وأحكام الحيض والنفاس والاستحاضة. إن العبادة بلا علم كالكتابة على الماء وما عصي الله تعالى بمعصية أعظم من الجهل بالدين وقال علي رضي الله عنه في قوله تعالى: (قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً). أدبوهم وعلموهم وقال قتادة تأمرهم بطاعة الله وتنهاهم عن معصيته وتقوم عليهم بأمر الله وتأمرهم به وتساعدهم عليه فإذا رأيت معصية قدعتهم وزجرتهم .علموهن الأخلاق وتاريخ الإسلام وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وتراجم أزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين عليهن رضوان الله تعالى. إن هذا يزكي أنفسهن ويجعلهن قانتات عابدات متعلقات بأهداب الفضيلة ومكارم الاخلاق وهنا السعادة الزوجية والهناءة البيتية والعيش الطيب والراحة التي تنسيك ما يصيبك خارج البيت من هم وكدر. إنك تنقلب إلى هناء وسرور.


المصدر : منتديات مجالس الوفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عن حقوق المرأة في االاسلام / بقلم فوزيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: >{}{ المجالس العامه }{} :: مجلس شؤون المرأة المسلمة-
انتقل الى: