الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتقنوانين المنتديالتسجيلمدونة مجالس الوفاءدخول
ابرئ نفسي انا صاحب الموقع ، امام الله وامام جميع الزوار والأعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الأعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق

شاطر | 
 

 الكاتب دافنتشي..."رواية شيفرة /بقلم عيون المها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيون المها


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :


















رقم العضويه : 15
الجنس : انثى
عدد المشاركات : 267
تاريخ التسجيل : 04/11/2011
تاريخ الميلاد : 16/11/1990
العمر : 27
الاقامه : السودان
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: الكاتب دافنتشي..."رواية شيفرة /بقلم عيون المها   الإثنين مارس 25, 2013 5:28 am




واعرف اني اتصدى لموضوع صعب قليلا ويحتاج الي تفرغ ولكني سوف اخوض التجربة اكراما لكل من وثق في وساهم في ان يرى هذا القسم النور ...


........................مقدمة
حقائق :
جمعية سيون الدينية – هي جمعية اوربية سرية تاسست عام 1099مـ
وهي منظمة حقيقية
في عام 1975مـ اكتشفت مكتبة باريس الوطنية مخطوطات عرفت باسم الوثائق السرية ذكرت فيها اسماء اعضاء عدة انتموا الي جمعية سيون الدينية السرية ومن ضمنهم السير اسحق نيوتن وساندرو بوتيشلي وفكتور هوجو
وليوناردو دافنشي
المجموعة الاسقفية الفاتيكانية التي تعرف باسم اوبوس داي هي مذهب متشدد كاثوليكي وهو حديثا مثار جدل بسبب تقارير افادت عن غسيل ادمغة والاكراه والقسم والقيام بممارسات خطيرة تعرف ب التعذيب الجسدي الذاتي
وقد اتممت اوبوس داي لتوها بناء مقر لها في 243جادة ليكسينغتون في مدينة نيويورك بتكلفة بلغت 47مليوم دولار امريكي
ان وصف كافة الاعمال الفنية والاعمال المعمارية والوثائق والطقوس السرية في هذه الرواية هو وصف دقيق وحقيقي ..
الساعة 10:46ليلا
هرع قيم المتحف المعروف جاك سونيير مترنحا عبر الممر المقبب لصالة العرض الكبرى في المتحف واندفع بقوة نحو اقرب لوحه استطاع رؤيتها لوحة اكارافاجو , ثم انتزاع اطارها المذهب ورفع سونيير ذو السادسة والسبعون عاما التحفة بكل ما اوتي من قوة وشدها باتجاهه حتي تمزقت وانفصلت تماما عن الحائط ثم انهار متراجعا وسقط متكوما تحت قماش اللوحة .
وكما كان قد توقع ,سقطت البوابة الحديدية بالقرب منه محدثا صوتا كقصف الرعد بحيث سدت المدخل المؤدي الي الجناح مما ادى الي اهتزاز الارضية الخشبية بعنف ومن ثم انطلاق صفارة الانذار .
تربص القيم مستلقيا للحظات في مكانه بلهث محاولا التقاط انفاسه ساكنا كصنم لا زلت حيا ..زحف بعيدا ليخرج من تحت قماش اللوحة وامعن النظر في الفراغ امامه محاولا ايجاد مكان يختبئ فيه .
واقشعر جسده من الصوت الذي اتاه من مكان قريب جدا منه " مكانك لا تتحرك "
لدى سماعه ذلك تسمر القيم في مكانه جاثيا علي يديه وركبتيه دون حراك وادار راسه ببطء . وعلي بعد خمسة عشر قدما 450 سم فقط خارج البوابة المقفلة حدق فيه الخيال الضخم لمهاجمه عبر القضبان الحديدية " كان عريض المنكبين طويلا ذا بشرة شاحبة كالأشباح وشعر خفيف ابيض وحدقتين زهرتين وبؤبؤين حمراوين داكنين ..
سحب الابرص من معطفه مسدسا ووجه اسطوانته عبر القضبان مباشرة نحو القيم كان يجب الا تهرب .لم يكن من السهل تحديد لهجته " قل لي الان اين هو .
لقد سبق وقلت لك " تمتم القيم وهو يركع خائر القوى علي ارض صالة العرض " ليست لدى ادني فكرة عما تتحدث ..
"كاذب "وحدق فيه الرجل متسمرا مكانه تماما دون حراك فيما عدا ذلك الوميض الخافت المنبعث من العينين الغائرتين " انت واعضاء الاخوية تملكون
شيئا لا يخصكم "
لدى سماعه ما قاله الرجل شعر القيم بأندفاع موجه من الادراينالين في جسمه ..كيف له ان يعرف ذلك ؟؟
الليلة سيعود الي الاوصياء الحقيقين ذوي الحق بحفظه : قل لي الان اين هو مخبأ وسوف اتركك تعيش وسدد الرجل مسدسه الي راس القيم ..
" هل هذا السر قيم لدرجة ان تضحي بحياتك من اجله ؟
لم يعد سونيير يقوى علي التنفس ز
ادار الرجل راسه متأملا اسطوانه مسدسه فرفع سونيير يديه دفاعا عن نفسه وقال ببطء " انتظر " ساقول لك ما تريد معرفته " وتفوه بكلماته التالية " بحذر وتأن فالكذبه التى رواها كان قد تدرب علي قولها عدة مرات بالسابق ..
وكل مرة يرجو الايض
ر الي استخدامها ابدأ ..
وعندما كان قد انتهي القيم من الكلام ابتسم مهاجمه بخبث " نعم هذا تماما ما قال لي الاخرون :
تراجع سونيير ...الاخرون ؟؟
لقد عثرت عليهم ايضا " تبجح الرجل الضخم بسخرية :الثلاثة الاخرون اكدوا لي ما قلته لتوك "
..............................يتبع

المصدر :: منتديات مجالس الوفاء ::{}{ المجالس الادبيه }{} :: مجلس الروايات { قصص و روايات } و الخواطر وعذب الكلام




عدل سابقا من قبل عيون المها في الإثنين مارس 25, 2013 5:52 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عيون المها


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :


















رقم العضويه : 15
الجنس : انثى
عدد المشاركات : 267
تاريخ التسجيل : 04/11/2011
تاريخ الميلاد : 16/11/1990
العمر : 27
الاقامه : السودان
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: رد: الكاتب دافنتشي..."رواية شيفرة /بقلم عيون المها   الإثنين مارس 25, 2013 5:29 am




مستحيل فهوية القيم الحقيقية وهوية مساعدية الثلاثة الكبار كانت ذات قدسية تكاد تساوي قدسية السر القديم الذي يحمونه وادرك سونيير الان ان مساعديه قد اتبعوا الاجراءات الحازمة التي تتخذ في مثل هذه الحالة ورووا ذات الكذبة قبل ان يتم قتلهم ذلك كان جزء ا من البروتوكول .
وجه مهاجمه مسدسه من جديد نحوه وعندما تموت ساكون انا الوحيد الذي يعرف الحقيقة
الحقيقية في لحظة واحدة استوعب القيم الرعب الحقيقي الذي يكمن وراء هذا الموقف .اذا مت ستضيع الحقيقة الي الابد .اندفع القيم غريزيا يزحف محاولا الاختباء .
دوى صوت المسدس واحس القيم بحرارة لافحة من الرصاصة التي استقرت في معدته ووقع الي الامام ..
مقاوما الالم الذي يعتصره ارتد سونيير بجسده الي جهة القضبان وحدق بمهاجمه .
عندئذ كان الرجل يقوم بتسديد الرصاصة قاتلة الي راس سونيير
اغمض عينيه , وافكاره تدور في دوامه الخوف والندم .
دوى صدى قرقعة صادرة عن غرفة فارغة عبر الممر ففتح القيم عينيه بسرعة نظر الرجل الي سلاحه كما لو انه كان يقضى وقتا ممتعا وهم ب اطلاق رصاصه اخرى لكنه بعد ذلك بدا وكأنه اعاد النظر فيما سيفعل وقال بهدوء وهو ينظر الي بطت سونيير مفتعلا ابتسامة فارغة " لقد انتهي عملي "
نظر القيم الي الاسفل وراي الثقب الذي احدثه الثقب الذي احدثته الرصاصة في قميصه الكتاني الابيض .كان مؤطرا بدائرة صغيرة من الدم علي بعد انشات قليلة الي الاسفل من قفصه الصدري ..معدتي لقد اخطأت الرصاصة بلا رحمه قلبه ..وكمحارب قديم شارك في حرب الجزائر ,فقد شهد القيم من قبل هذا النوع المرعب من الموت البطيء فسوف يعيش لخمس عشر دقيقة حيث تتدفق احماض معدته نحو قفصه الصدري مسممة ببطء جسمه من الداخل .
قال له الرجل قبل ان يخرج " سيدي الالم شيء جيد ثم ذهب ..
وحيدا الان اشاح جاك سونيير بنظره محدقا من جديد بالبوابة الحديدية لقج مات محبوسا والابواب قد لا تفتح ثانية لفترة لا تقل عن عشرين دقيقة وريثما يصل أي احد اليه سيكون قد مات . وعلي الرغم من ذلك فإن الخوف سيطر عليه الان كان اكبر بكثير من خوفه من الموت .
يجب ان انقل السر .
وهو يحاول الوقوف علي قدميه مترنحا : تخيل اخوته الثلاثة الاعضاء قتلي ثم فكر في الجيال التي كانت قد سبقتهم وبالمهمة التي ائتمنوا عليها جميعا .
سلسلة من المعرفة لا تنقطع .
وفجاءة الان وبالرغم من كل التحذيرات والمسؤولية الملقاة علي كاهله كان جاك سونيير هو الصلة الوحيدة المتبقية الوصى الوحيد علي احد اقوي واعظم اسرار التي حفظها حتي الان
حاول جاك الوقوف علي قدميه وهو يرتجف .
يجب ان يجد طريقة ما ..
لقد كان محبوسا ..داخل الغاليري وثمة شخص واحد فقط يستطيع ان يمرر اليه الشعلة .نظر سونيير محدقا الي الاعلي حيث جدران سجنه الفاخر الذي تزينه مجموعة من اشهر اللوحات في العالم والتي بدت كما لو انها تبتسم كصديقة قديمة ..
مع انه كان يتلوى من الالم استجمع كل قوته وقدرته علي التحمل .فالمهمة الخطيرة التي تنتظره قد تتطلب كل ثانية متبقيه من حياته .
......................
الفصل الاول ..
استفاق روبرت لانغدون ببطء كان هناك هاتف يرن رنة ضعيفة وغير مالوفة تخبط باحثا عن المصباح الموجود علي طرف السرير ثم اضاءة
بعينيين نصف مغمضتين نظر حوله ليجد نفسه في غرفه فاخرة بطراز عصر النهضة مفروشه بديكور لويس السادس عشر وجدرانها مزينه بلوحه جصية رسمت يدويا مع سرير كبير من الماهوغاني ذي قوائم اربع مرتفعة ..
اني انا بحق الجحيم ؟
نظر الي ثوب الحمام الجاكارد المعلق بالقرب من سريره فوجد انه يحمل شعار فندق ريتز باريس .
شيئا فشيئا بدات الغمامة تتجلي ..
رفع لانغدون سماعة الهاتف " الو؟
قال المتحدث سيد لانغدون ارجو الا اكون قد ايقظتك ؟
نظر لانغدون وهو ما زال دائخا الي الساعة الموجودة بالقرب من السرير كانت الساعة تشير الي 12:32 ليلا لم يمض علي نومه سوي ساعة واحدة فقط لكنه كان يشعر كما لو انه ميت ..
" انا عامل الاستقبال يا سيدي اعتذر لتطفلي لكن لديك زائر وهو يصر ان يراك لامر عاجل .."
مازال لانغدون يشعر انه مشوش ..زائر ؟ تركزت عيناه الان علي بطاقة مرمية علي الطاولة بالقرب من سريره ..
الجامعة الامريكية في باريس .تتشرف بتقديم امسية مع روبرت لانغدون استاذ علم الرموز الدينية في جامعة هارفرد ..
.همهم لانغدون متأوها ..انها المحاضرة التي القاها الليلة التي قدم فيها عرضا مرئيا عن الرموز الوثنية المتوارية في احجار كاتدرائية شارتر ..لابد انها ضربت علي الاوتار الحساسة لبعض الحضور من المحافظين ..
علي الارجح ان احد الطلاب المتدينين قد لحق بي ليتشاجر معي .
انا اسف قال لانغدون " لكنني اشعر بتعب شديد و ..
لكن سيدي اصر عامل الاستقبال خافضا صوته حتى اصبح هامسا بلحاح ضيفك رجل مهم ..
لم يكن لانغدون ليشك في ذلك فكتبه حول الرسومات الدينية وعلم الرموز جعلت منه معارضا مشهورا في عالم الفن .
وفي العام الماضي ازادادت قوة حضور لانغدون وشهرته بشكل كبير بعد تورطه في حادثة في الفاتيكان اخذت ابعاد اعلانية اكبر من حجمها ومنذ ذلك الحين بدا كما لو ان سيل المؤرخين المغرورين وعتاة اهل الفن الذين يريدون رؤيته لن يتوقف ابدا ..
لو سمحت " قال لانغدون باذلا اقصى جهده ليحافظ علي ادبه هلا تقوم بتسجيل اسم الرجل ورقم هاتفه وتقول له انني ساحاول الاتصال به قبل ان اغادر باريس يوم الثلاثاء ..؟ شكرا لك .ثم اغلق الخط قبل ان يترك مجالا لعامل الاستقبال ان يعترض .
....................................يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عيون المها


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :


















رقم العضويه : 15
الجنس : انثى
عدد المشاركات : 267
تاريخ التسجيل : 04/11/2011
تاريخ الميلاد : 16/11/1990
العمر : 27
الاقامه : السودان
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: رد: الكاتب دافنتشي..."رواية شيفرة /بقلم عيون المها   الإثنين مارس 25, 2013 5:44 am


جلس لانغدون الان مقطبا ينظر الي طرف سريره وكتيب علاقات الضيوف الذي كتب عليه بخط عريض على غلافه نم كطفل في مدينة الاضواء نم في ريتز باريس .
استدار لانغدون وحدق بتعب في المرآة الطويلة في اخر الغرفة ان الرجل الذي يراه في المرآة كان رجلا غريبا ومتعبا .
روبرت انت بحاجة الي عطلة .
لقد اتعبته كثيرا السنة الماضية لكنه لم يكن سعيد رؤيته الدليل علي ذلك في المرآة فعيناه الزرقاوان اللتان عادة تكونان حادتين تبدوان الليلة مشوشة وغائرة اما فكه السفلي الحاد ونقرة ذقنه فقد غطاهما لون غامق بسبب لحيته التى نمت وحول صدغيه اخذ بعض الشعر الرمادي يمتد بعمق شاقا طريقه نحو شعره الخشن الكثيف الاسود وبالرغم من ان زميلاته اكدن ان الرمادي من شأنه ان يعكس المظهر الاكاديمي المثقف الذي يتمتع به إلا ان ذلك لم يقنعه البته ..
لو ان مجله بوسطن تراني الان .
ففي الشهر الماضي مما سبب للانغدون احراجا حدث ان مجلة بوسطن كانت قد صنفته على انه احد اكثر الرجال جاذبيه في المدينة وهو شرف مشكوك بامره جعله مثارا لتعليقات لا نهاية لها من زملائه في هارفرد والليلة على بعد ثلاثة الالف ميل من الوطن وكانت قد عادت الضجة حول هذا الموضوع لتطفو علي السطح وتلاحقه في المحاضرة التي القاها ..
سيداتي وسادتي ..اعلنت مقدمه المحاضرة امام جميع الحضور في الجناح الكبير للجامعة الامريكية في باريس ضيفنا اليوم هو بغنى عن التعريف ..انه مؤلف عدة كتب منها الرمزية في المذاهب السرية وفن الطبقة المستنيرة ولغة كتابة الرمزية الضائعة وعندما اقول انه الف الكتاب الذي يتحدث عن الايقونات الدينية فانا اعني ذلك حرفيا .
فالكثير منكم يعود الي كتبه كمراجع جامعية ..وعلي هذا اومأ الطلاب موافقين بحماس .
وكنت قد خططت بأن اقدمه الليلة بالحديث عن سيرته الذاتية إلا ان ..ونظرت بمرح الي لانغدون الذي كان جالسا علي المنصة ..
احد الحضور هنا اعطاني لتوه تقديما عن الاستاذ لانغدون ربما يكون اكثر جاذبية ورفعت نسخة من مجلة بوسطن ..
انكمش لانغدون علي نفسه متمتما يا الهي من اين حصلت على المجلة ؟
وبدأت مقدمة المحاضرة بقراءة ما كتب في ذلك المقال التافه واحس لانغدون انه يتضاءل شئيا فشئيا في كرسيه
بعد ذلك بثلاثين ثانية اخذ الحضور يهمسون مبتسمين ولم تكن مقدمة المحاضرة لتتوقف وتدعه وشأنه بل تابعت كلامها " وان رفض السيد لانغدون الادلاء بوجه نظره امام الراي العام حول دوره الاستثنائي في اجتماع الفاتيكان السري السنة الماضية اكسبه بالتاكيد نقاطا اضافية في مقياسنا للجاذبية والغموض واضافت المقدمة مستفزة الحضور " اتريدون ان تسمعوا المزيد ؟
وصفق الحضور ..
ارجوكم فليوقفها احد " اخذ لانغدون يتوسل في نفسه وهي تغوص من جديد في المقال وبالرغم من البروفسور لانغدون قد لا يعتبر بوسامة استاذتنا الاصغر
سنا إلا ان هذا الاكاديمي البالغ من العمر اربعين عاما ونيف ويتمتع بجاذبية فكرية لا يستهان بها ابدا فحضوره الآسر يتوجه صوته الرجولي الخافت الفريد من نوعه الذي تصفه طالباته بأنه شوكولاته الآذان ..
وانفجرت القاعة بالضحك ..
افتعل لانغدون ابتسامه مصطنعة فقد عرف ما سياتي لاحقا ..تعليق سخيف حول ما قيل عنه " هاريسون فورد مرتديا بذة صوفية ماركة هاريس ..
ولانه كان قد قدر هذا المساء انه سيتمكن اخيرا من ارتداء بذته الصوفيه ماركة هاريس وكنزته ماركة بيربيري بسلام مرة اخرى لذا قرر ان يفعل شيئا ازاء ذلك ..
شكرا مونيك ..قال لانغدون ذلك ووقف قبل ان تنهي كلامها وقام بتنحيتها جانبا عن المنصة ثم اضاف قائلا من الواضح ان مجلة بوسطن تتمتع بخيال واسع ..والتفت الي الحضور وقال متنهدا بحرج " واذا عرفت من منكم اعطي مونيك المقال فسوف اطلب من القنصلية ترحيله ..
وضحك الحضور لدى سماعهم تعليقه ..
" حسنا يا شباب كما تعرفون جميعا انا هنا الليلة لأتحدث عن قوة الرموز ..
كسر رنين هاتف الفندق مرة اخرى حاجز الصمت الذي خيم علي غرفة لانغدون همهم لانغدون غير مصدق رفع السماعة نعم ؟
وكما توقع كان ذلك عامل الاستقبال " سيد لانغدون اكرر اعتذاري لقد اتصلت لأعلمك ان الضيف الذي يريد رؤيتك هو في طريقه الي غرفتك فأرتأيت ان انبهك .
استفاق لانغدون تماما الان " أأرسلت احدا الي غرفتي ؟
انا اسف يا سيدي ولكن رجلا كهذا ..لا اعتقد ان لدى السلطة الكافية لمنعه ..
" من هو هذا الشخص بالتحديد " ؟
لكن عامل الاستقبال كان قد اغلق الخط ..وعلي الفور اخذت قبضة ثقيلة تطرق باب غرفة لانغدون بقوة .
انسل لانغدون من سريره بتردد ووقف وهو يشعر ان اصابع قدميه تغرق عميقا في السجادة الثمينة ثم ارتدى ثوب الحمام الخاص بالفندق وتحرك ب اتجاه الباب " من هناك " ؟
سيد لانغدون يجب ان اتحدث اليك "
كان الرجل يتكلم الانجليزية بلكنه واضحة ..ولهجة حادة رسمية وصوت عال " اسمي الملازم اول جيروم كوليه " الادارة المركزية للشرطة القضائية"
توقف لانغدون للحظة والشرطة القضائية ؟ ان الشرطة القضائية هي المرادف القاسي لمكتب التحقيقات الفدرالية في امريكا ..
فتح باب الغرفة لعدة انشات تاركا سلسلة الامان الموجودة على الباب مغلقه كان الوجه الذي يحدق به نحيلا ومرهقا وكان الرجل هزيلا جدا يلبس زيا رسميا ..ازرق .
وسال رجل الشرطة " ايمكنني الدخول ؟.



....................................يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عيون المها


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :


















رقم العضويه : 15
الجنس : انثى
عدد المشاركات : 267
تاريخ التسجيل : 04/11/2011
تاريخ الميلاد : 16/11/1990
العمر : 27
الاقامه : السودان
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: رد: الكاتب دافنتشي..."رواية شيفرة /بقلم عيون المها   الإثنين مارس 25, 2013 5:49 am

تردد لانغدون غير متأكد إذا ما كان سيسمح له بالدخول بينما كانت عيني الرجل الغائرتين ترقبانه " ما المشكلة ؟
ان رئيسي بحاجة الي خبرتك في موضوع خاص .
" الان ؟ سال لانغدون لقد تجاوز الوقت منتصف الليل
هل صحيح انك كنت هذا المساء علي موعد مع القيم علي متحف اللوفر ؟.
احس لانغدون فجاءة بموجة عارمة من الاضراب لقد كان المفروض ان يقابل القيم الموقر جاك سرنيير لاحتساء المشروبات وذلك بعد انتهائه من المحاضرة الليلة ولكن سونيير لم يات ..." نعم لكن كيف عرفت ذلك ؟
لقد وجدنا اسمك مسجلا في مفكرته اليومية ..
اتمنى الا تكون هناك مشكلة ؟
عنئذ تنهد الشرطي بحزن ومرر اليه صورة فورية عبر فتحة الباب الضيقة
لدى رؤيته للصورة تسمر لانغدون في مكانه وتصلب جسده بالكامل .
" لقد التقطت هذه الصورة قبل اقل من ساعة من داخل اللوفر ..
وفيما تأمل لانغدون الصورة الغريبة تحول رد فعله من المفاجأة والصدمة الي موجة غضب عارم " من يمكنه فعل ذلك ؟
لقد كنا نرجو ان تتمكن من مساعدتنا على الاجابة على هذا السؤال بالتحديد نظرا لخبرتك في علة الرموز وعزمك على مقابلته ..
حدق لانغدون في الصورة وقد ارتبط رعبه الان بخوف . لقد كانت الصورة مقززة ..وشديدة الغرابة حملت معها احساسا مضطربا ينبئه بأنه قد رأى هذا المنظر من قبل .فقبل اكثر من سنة بقليل , كان قد تلقى لانغدون صورة جثة وطلبا للمساعدة شبيه بهذا الطلب ..وبعد اربع وعشرون ساعة كان قد فقد حياته تقريبا داخل مدينة الفاتيكان . هذه الصورة مختلفة تماما عن تلك رغم ذلك ثمة شيء ما في سيناريو الاحداث هذا يبدو مألوفا بشكل مثير للقلق
نظر الشرطي الي ساعته "سيدي ان رئيسي ينتظر ..
بالكاد سمعه لانغدون فعيناه لازالتا متسمرتين في الصورة
هذا الرمز هنا والطريقة الغريبة جدا التي يبدو فيها جسده ...
تبرع الشرطي قائلا ..متواضعا ؟
اومأ لانغدون براسه وهو يحس بقشعريرة تعتري جسده بينما نظر الي الاعلي ..لا يمكنني تخيل من يقدر ان يفعل ذلك باي احد .
بدأ الشرطي متجهما " سيد لانغدون " انت لم تفهم ..ان ما تراه في هذه الصورة ..وتوقف قليلا " ان السيد سونيير هو الذي فعل هذا بنفسه ..
.................................................. ......................................
الفصل الثاني ..
علي بعد ميل واحد اخذ الابرص الضخم المسمي سيلاس يمشى بتثاقل عبر البوابة الامامية للمسكن الفاخر في شارع الابرويير .
بالرغم من حزام الشعر الشائك طوق ومزق لحمه إلا ان روحه كانت تصدح بالرضا لخدمته التي قدمها للرب .
الالم جيد ..
لدى دخوله المسكن نظر بعينيه المحمرة مراقبا الردهة فارغة صعد الدرج بهدوء كيلا يوقظ الاعضاء .كان باب غرفة نومه مفتوحا فالاقفال ممنوعة هنا دخل غرفته واغلق الباب وراءه ..
كانت غرفة نومه اسبارطيه الطراز ارضيتها من الخشب القاسي فيها خزنه من خشب الصنوبر وفي الزاوية حصيرة من القنب هي سريره الذي سينام عليه كان زائرا لهذا الاسبوع إلا انه كان قد نعم بملاذ كهذا في مينه نيويورك
لقد وهبني الرب ملجأ وهدفا لحياتي ..
والليلة فقط احس سيلاس اخيرا بأنه بدأ يوفي دينه اسرع نحو الخزانة ووجد الهاتف النقال المخبأ في الدرج السفلي واجرى اتصال .
نعم ؟ اجاب صوت ذكري .
ايها المعلم لقد عدت .
تكلم " امره الصوت وهو يبدو مسرور لسماع صوته .
الاربعة ماتوا المساعدون الثلاثه والمعلم الاكبر نفسه ..
كانت هناك وقفة للحظات , كما لو انها بهدف الصلاة .
" اذن افترض ان المعلومات بحوزتك ؟
" لقد تطابقت المعلومات التي اعترف بها كل علي حدة ..
وصدقتهم ؟
" ان توافق ما قالوه كان اكبر بكثير من ان يكون مجرد صدفه .
وبنفس مبتهج " ممتاز " كنت اخشي ان تنتصر السرية التامة التي تعرف بها الاخوية ..
ان توقع الموت هو دافع قوي ..
هيا ..اذن قلي لي يا تلميذي ما علي معرفته ..
كان سيلاس يعلم ان المعلومات التي جمعها من ضحياه من شأنها ان تصدم معلمه " يا معلم لقد اكد الاربعة جميعهم وجود حجر العقد ..مفتاح العقد الاسطوري
وسمع معلمه علي الهاتف يأخذ نفسا عميقا وكان ب امانه ان يشعر بابتهاجه وسروره " حجر العق اذن وكما توقعنا تماما .
وحسب المعلومات فإن الاخوية قامت ب ابتداع خريطة من الحجر ..مفتاح عقد
لو حجر عقد ..هي عبارة عن رقيم عليه نقوش تكشف المخبأ الاخير لسر الاخوية الاعظم ..
معلومات شديدة الخطورة لدرجة ان حمايتها كانت السبب الاساسي الذي قامت من اجله الاخوية في المقام الاول ..
قال المعلم ..عندما نحصل علي حجر العقد سنكون علي بعد خطوة واحد فقط ..
" نحن اقرب مما تعتقد فحجر العقد موجود في باريس
في باريس ؟ غير مقبول يكاد يكون الامر يكون سهلا اكثر من اللازم .
سرد سيلاس علي المعلم احداث المساء وكيف ان ضحياه في اللحظات التي سبقت موتهم قاموا بكشف سرهم وذلك محاولة يائسة منهم في الحفاظ علي حياتهم الكافرة ..
وقد قال كلا منهم لسيلاس نفس الشيء تماما ..
وهو ان حجر العقد خبئ ببراعة في مكان محدد في احد كنائس باريس القديمة " كنيسة سان سولبيس ..
" داخل منزل الرب ؟ تعجب المعلم " يالاستهزائهم بنا "
" كما فعلوا لقرون عديدة "
صمت المعلم وكأنه يريد الاستمتاع بنشوة الانتصار الذي تحقق في هذه اللحظات بصفاء واخيرا تكلم ." لقد اديت خدمة عظيمة للرب فقد انتظرنا
لقرون طويلة هذا اليوم ..يجب ان تجد الحجر من اجلي حالا الليلة انت تعرف ما علي المحك ..




المصدر :: منتديات مجالس الوفاء ::{}{ المجالس الادبيه }{} :: مجلس الروايات { قصص و روايات } و الخواطر وعذب الكلام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكاتب دافنتشي..."رواية شيفرة /بقلم عيون المها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: >{}{ المجالس الادبيه }{} :: مجلس الروايات { قصص و روايات } و الخواطر وعذب الكلام-
انتقل الى: