الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتقنوانين المنتديالتسجيلمدونة مجالس الوفاءدخول
ابرئ نفسي انا صاحب الموقع ، امام الله وامام جميع الزوار والأعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الأعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق

شاطر | 
 

 عقلك لا تسلمه لرجل ... / بقلم شيرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيرين عاشور


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :












رقم العضويه : 401
الجنس : انثى
عدد المشاركات : 78
تاريخ التسجيل : 03/08/2012
تاريخ الميلاد : 10/08/1990
العمر : 27
الاقامه : مصر
رسالة SMS :
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: عقلك لا تسلمه لرجل ... / بقلم شيرين   الإثنين أغسطس 27, 2012 2:40 pm




عقلك لا تسلمه لرجل ...

قال الدكتور الفاضل محمد علي الجزولي أحد علماء الظاهرية في السودان قال في مقال له بعنوان لا تسلم عقلك لرجل !

التخليط هو الآفة الأساسية التى ابتليت بها عقول الكثيرين ، التخليط الذى يخلط الأوراق ويفقد المصطلحات حدودها ومعانيها الصحيحة وأزمة المصطلحات هى الثغرة التى باتت مدخلا ينفذ من خلاله العدو لتشكيل العقول والوجدان على النحو الذى يجعل الأمة تعتبر إنتكاساتها إنتصارات ، وطعنات عدوها إغاثات ، وتكشير أنيابه إبتسامات !!، الناس لا يفرقون بين الثقة والعصمة وعدم التفريق هذا هو الذى ضلت به بنو إسرائيل يوم راحت تجعل من علمائها والثقات فيها أربابا من دون الله تتبعهم فى تحليلهم وتحريمهم !! واستباحتهم لما كانوا يرونه محرما وتحريمهم لما كانوا يرونه حلالا !! وعدى بن حاتم حين سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتلو قوله تعالى " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله " قال " يا رسول الله ما اتخذناهم أربابا " فقال عليه الصلاة والسلام "ألستم كنتم إذا حرموا لكم حلالاً حرمتموه، وإذا حللوا لكم حراماً حللتموه؟ قال عدي : أما هذا فقد كان، فقال صلى الله عليه وسلم: فذاك اتخاذكم إياهم أرباباً من دون الله" ، والناس عندما لا يحسنوا التعامل مع الأفكار والأراء والمواقف باستقلالية تامة يبقى سبب ضلالهم صالحيهم إذ لا يمكن أن تتبع أمة فساقها ومجرميها إنما تتبع أئمتها وعظماءها وفى هذا يقول الإمام الشوكانى رحمه الله تعالى " لقد شرع الله لأمة نبيه عليه الصلاة والسلام أن تذكر اسمه فى الأذان خمس مرات فى اليوم والليلة حتى لا تظن الأمة فى يوم من الأيام أو عصر من العصور أن رسولها أبو بكر أو عمر" !!هكذا حرر الإسلام العقل من التبعية العمياء حتى ولو كانت لأبى بكر وعمر وليس فى المؤمنين أوثق منهما ، وهنا تتجلى الحرية بمعناه الشرعى الصحيح إذ لا يخضع أو يسلم أو يذعن أو يتبع الإنسان إنسانا مثله !! .
والناس حين يخلطون بين مفهومى الثقة والعصمة يقيدون عقولهم ، ويعطلون تفكيرهم ، بل ويغتالون إنسانيتهم حين يكونون رعاعا فى زريبة الشيخ أو الزعيم أو القائد أو الرئيس !! ، والتفريق بين المفهومين يبقى حسن الظن بين الناس لكنه كذلك يبقى الاستقلالية فى التفكير والحرية فى تبنى المواقف ، فأن يكون الإنسان ثقة هذا لا يعنى أنه معصوم لا يخطىء والتوصيفات الحادة هذه التى جعلت الاعتراف بأن فلانا ثقة يعنى أن نتبعه فى كل شيء هى التى جعلت الناس الذين يخالفونه فى الرأى يفكرون ما إذا كان ثقة أم لا ؟! ذلك لأن المقدمة التى ساقها أنصاره أوصلتهم الى نتيجة خاطئة وهى التبعية وعندما أرادوا أن يبينوا سبب مخالفتهم له ذهبوا الى رميه بالعمالة حتى يبرروا مخالفته !! أن تكون ثقة تتبع او عميلا تعارض هذه المقابلة هى التى جعلت الجماعات والأحزاب والتكتلات يأكل بعضها بعضا ويهلك بعضها بعضا ويغتال بعضها بعضا !!، إن تربية القواعد على هذا النحو يجعل القواعد هذه حين تخالف قيادتها تلجأ الى تكفيرها وتخوينها لتبرر مخالفتها إذ لا يسمح لها بالمخالفة طالما أنها تقر بأن هذه القيادة ثقة !!.
الإتباع المطلق يعنى الإقرار بالعصمة والعصمة لا يقر بها إنسان لإنسان مثله !! ، إذ أن وقوعه فى الخطأ ثابت بالحس والعقل والمشاهدة وما بين العصمة والعمالة موقف وسط يبقى حسن الظن بين الناس لكنه كذلك يطرد التبعية من صفوفهم فلا يخضع أحد لأحد فى أمر إستبان له خطأه فيه ، وفى إتباع منهج وطريقة فى إدارة الامور ساقت البلاد من السيء الى الأسوأ ومن نكبة الى نكبة أشر منها، تضعضع بسببها المشروع الإسلامى رغم كل دعاوى أنه لم يتضعضع !! بل يعده المشفقون والمخلصون فى رمقه الأخير إن لم تدركه العناية الإلهية وتنهض لإنقاذه وإيقاف العبث الدائر نفوس كبار وعزائم ماضية وأصحاب إرادات صلبة وردهم اليومى لا سيما فى وقت الفتن والمنعطفات التاريخية الخطيرة قوله عليه الصلاة والسلام " لا ترهبنكم مخافة الناس أن تقولوا بحق أو تشهدوه فإنه لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق " .
أن يكون فلان من أهل السبق وثقة ثبت هذا لا يعنى أنه معصوم فإنه كما يصدق الكذوب يهم الثقة ويخطىء الثبت كما يقول علماء الحديث ، وبالنوايا الحسنة هزمت الأمم ودمرت الحضارات وأبيدت الشعوب حين يتحول حسن الظن إلى تبعية ساذجة وحين يتحول الإقرار بالثقة فى القيادة والشيخ والزعيم إلى القول بعصمته حين يصف أتباعه ومريدوه مخالفيه بالعبثية وشق الصف والتمرد !!، حينئذ تتحول الجماعة المستنيرة إلى طريقة صوفية ترفع شعار " من اعترض انطرد" و" كن بين يدى شيخك مثل الميت بين يدى غاسليه" !! وكردة فعل لمنهج التدجين والإقصاء الاعرج هذا يبرز منهج أعرج آخر للاقصاء والتخوين مقابل !! وهكذا تتفتت الجماعة ويهلك بعضها بعضا وتنتهى أمة وتدمر حضارة ويباد شعب !! إن حسن نية المخطىء لا تجعل خطأه صوابا ، وحسن نيته_ إن قبل_ أمر يتعلق بمصيره الأخروى فى رفع العقوبة عنه لكن لا علاقة له بالموقف الذى يجب أن يتخذه الناس إزاء خطأه فأصحاب النوايا الحسنة _مع حسن الظن بهم_ إلا أن حسن نواياهم لأنفسهم أما خطأهم فعلى الأمة يعود اثره وعلى مستقبلها يظهر ضرره وعلى استقرارها وأمنها يبرز خطله .
إنها دعوة إلى الموضوعية والاستقلالية فى التفكير وهى منزلة بين التخوين والتبعية وليبقى وردك القرآنى قوله تعالى " " ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب (165) إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب ( 166) وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا، كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وماهم بخارجين من النار(167)" سورة البقرة.إنك إن تجعل وردك اليومى هذه الآية تزجرك .. تذكرك ... تجعلك حر التفكير .. حر الارادة ... قوى العزيمة .. تجعلك رجلا حتى لا تكون ذيلا فتقطع !! .


-------

قلت : ما رأيت التقليد الشنيع أشد منه في أفراد جماعة الإخوان ففيهم تعظيم لرموزهم إلى أحد التقديس فيقبلون منهم كل شيء و يدافعون عنهم حتى الممات و إذا خرج من نفس أفراد الجماعة فرد ينقد موقف من مواقفهم أو اتجاه من اتجاهاتهم اتهموه بشق عصا الطاعة و الخروج من الجماعة و رموه بالكبيرات و الأمور العظيمات فالحق ما قاله رموزهم و الباطل ما خالفه و إن كانوا بلسان مقالهم ينكرون هذا !
و هم يدعو أن يؤمنو ن بالإسلام الشامل لكل الحياة ثم لما يحكموا في أي دوله لا يطبقون أي شيء من الشريعة فالإسلام الشامل عندهم و هو افراغ الإسلام من محتواه التشريعي و الأخلاقي ! فرموزهم يبدلون الإسلام أمامهم و هم في تصفيق حار لهم مما يعلك تتساءل هل لهم عقول أم لا ؟!!!!


ثم من بعدهم في التقليد اتجاهات في السلفية المعاصرة - و ليس كلها الحق يقال - فتجد التقليد بين أفرادهم يصيبك بالعجب العجاب فالحق ما قاله ابن باز و ابن عثيمين ! -رحمهما الله و جعل الجة مثواهم فو الله إني أحبهما - و صاحب الهمة منهم مقلد لأقوال الإمامين ابن تيمية و ابن القيم رحمهم الله فجعلوهم في أنفسهم حجة فأقوالهم أصبحت حجة يحتكمون إليها بدل من الإحتكام إلى النصوص الشرعية كما أمرنا ربنا اللهم أصلح أحوال المسلمين !


المصدر : ةمنتديات مجالس الوفاء :: مجلس زاد المسلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عيون المها


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :


















رقم العضويه : 15
الجنس : انثى
عدد المشاركات : 267
تاريخ التسجيل : 04/11/2011
تاريخ الميلاد : 16/11/1990
العمر : 27
الاقامه : السودان
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: رد: عقلك لا تسلمه لرجل ... / بقلم شيرين   السبت سبتمبر 29, 2012 11:07 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
انور البشري


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :











رقم العضويه : 420
الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 44
تاريخ التسجيل : 07/09/2012
تاريخ الميلاد : 15/09/1985
العمر : 32
الاقامه : مصر
رسالة SMS :
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: رد: عقلك لا تسلمه لرجل ... / بقلم شيرين   الأربعاء أكتوبر 10, 2012 4:36 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عقلك لا تسلمه لرجل ... / بقلم شيرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: >{}{ المجالس العامه }{} :: مجلس زاد المسلم-
انتقل الى: