الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتقنوانين المنتديالتسجيلمدونة مجالس الوفاءدخول
ابرئ نفسي انا صاحب الموقع ، امام الله وامام جميع الزوار والأعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الأعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق

شاطر | 
 

 حملات الحشمة.. والمسار الشّرعيّ.. / بقلم هاجر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاجر


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :





رقم العضويه : 20
الجنس : انثى
عدد المشاركات : 223
تاريخ التسجيل : 29/10/2011
تاريخ الميلاد : 25/05/1992
العمر : 25
الاقامه : السودان
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: حملات الحشمة.. والمسار الشّرعيّ.. / بقلم هاجر   الأحد أغسطس 26, 2012 3:19 pm



حملات الحشمة.. والمسار الشّرعيّ..

(1)كان وقت السّحر حافلاً بنقاش ساخن.. بدأ حينما قرأت تغريدة تعرض صورة لبعض الأخوات الكريمات المحجّبات في صلاة العيد في بريطانيا، وكان تعليق صاحبة التّغريدة على هذه الصّورة (صورة التقطتها صباح اليوم في صلاة العيد في بريطانيا في وقت تخلّت فيه بناتنا عن حجابهنّ واعتبروه رجعيّة)!!وقد حصلت هذه التّغريدة -دون تحفّظ- على مباركة بعض الإخوة المهتمّين بهذا الموضوع من خلال إعادة نشرها (ريتويت)، فعلّقت عليها بسؤال: من هنّ بناتنا اللاتي تخلّين عن الحجاب؟ لا نزال -ولله الحمد- في مجتمع مسلم يغلب عليه الخير والتّديّن والحشمة، وإنْ كنّا لا ننكر وجود مظاهر مقلقة في ذلك تدعو لبذل جهد مضاعف للتّحذير منها..أنا على يقين بأنّ كاتبة التّغريدة والكثيرين ممّن أعاد نشرها لا يقصدون التّعميم، و يؤمنون بأنّ الخير هو الغالب على مجتمعنا، لكن بعض العبارات التي تُكتب تأثيرها النّفسيّ والإيحائيّ على قرّائها سلبيّ إلى درجة كبيرة تزيد من رقعة النّظرة السّوداويّة إلى مجتمعنا، وهذه النّظرة سيكون تأثيرها طاغيًا على السّلوكيّات وطريقة التّعامل..وفعلاً.. كانت التّعليقات التي وردتني على ما كتبته مخيفة - بلا مبالغة- شعرت من خلالها أنّنا لا نعيش في السّعوديّة وإنّما في بلد متفسّخ لا يقيم لحدود الله وزنًا، وخُيّل إليّ أنّ من أراهن في الأسواق والجامعات أشباح يظهر أنّهن محتشمات، بينما الواقع غير ذلك!!لم أتفاجأ بالتّعليقات بقدر ما تفاجأت بالحماس الشّديد لإثبات حقيقة هذه النّظرة السّلبيّة لدرجة وصول بعض الاتّهامات لي بالجهل والبعد عن الواقع والتّساهل والتّمييع!! وأحد اللّطفاء اتّهمني (بالاستشراق)!!حادثة أخرى اطّلعت عليها في نفس الوقت تقريبًا، وهي أنّ إحدى الأخوات نشرت ورقة نصيحة كتبتها لها أخت (ناصحة) تدعوها للاحتشام، وقد استهلّتها بالآية الكريمة (إنّ الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق).. وما لفت نظري ليس النّصيحة –فهي مطلوبة بلا شكّ - وإنّما –إضافة للاستشهاد الخطأ بالآية الكريمة - إقحام العذاب الأخرويّ بطريقة فيها تجاوز للمنهج الشّرعيّ، رغبة في المزيد من التّأثير على قارئتها.إذن نحن أمام واقع يحتاج إلى لفت نظر بضرورة ضبط الحملات التي تُطلق لدعوة المرأة للاحتشام بالضّوابط الشّرعيّة، وهو ما دفعني لكتابة هذا المقال..(2)لا أستطيع أن أكتب حول هذا الموضوع دون تقديم الشّكر الجزيل والدّعوات الصّادقة للإخوة والأخوات الذين يهتمّون بإشاعة مفهوم الاحتشام، وتقديم النّصح لنساء المسلمين، والتّحذير من خطر التّبرّج والسّفور؛ فهم يقومون بمهمّة عظيمة، وهي جزء لا يتجزّأ من واجب الدّعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر.ومن الضّروري لكلّ مؤيّد ومشجّع –خصوصًا من المشايخ وطلبة العلم- أن يدعموها لا بمجرّد عبارات الإشادة فقط، وإنّما بالتّوجيه والنّصح والنّقد لنضمن أنّها تسير على الطّريق الشّرعيّ دون اجتهاد شخصيّ من بعض الغيارى.وهنا يبرز سؤال مهم: هل هناك خطأ في هذه الحملات التي تدعو للاحتشام والتّوعية بخطر التّبرج والسّفور يجعل تدخّل المشايخ وطلبة العلم ضرورة لتصحيحه؟الجواب: نعم على مستوى التّنظير وعلى مستوى الممارسة!!كثير ممّن يتحمّس لهذه الدّعوات والحملات لا يستحضر الضّوابط الشّرعيّة فيها بسبب أنّها لا توضّح لهم بالشّكل الكافي، وأنا لا أضع اللّوم عليهم حقيقة، بل أضع اللّوم على من يرى أو يسمع هذا الخطأ وهو قادر على التّنبيه عليه، ثم يتغافل عنه على مبدأ (لم آمُر بها ولم تسُؤني)!!ولئن كنّا نتغافل الآن عن أخطاء لا يجوز السّكوت عنها، فسيأتي وقت تتضخّم فيه وتتجذّر ووقتها يكون التّحذير منها: تخذيل وإحباط، وكشف لظهر الدّعوة ونصرة لأعداء الحجاب ووو.. الخ؛ لأنّها أصبحت مسلّمة لا يقبل النّقاش فيها أصلاً، والأمثلة على ذلك كثيرة، سواء في موضوعنا هذا أو موضوعات أخرى، ممّا عانى منها مجتمعنا..(3)من خلال تتبّعي للحملات التي تُطلق، وردود الأفعال تجاهها، والحوارات التي تدور حولها، وممارسات بعض المتحمّسين لها يمكن أن أحصر الملحوظات عليها فيما يلي:1- كثير من هذه الحملات تُطلق بدافع الغيرة و الحماس فقط، وهو دافع طيّب لكنّه غير كافٍ بالذات فيما يتعلّق بالشّأن المجتمعيّ ممّا هو مرتبط بحياة النّاس؛ إذ لابدّ أن يضمّ إليه دراسات (علميّة) ميدانيّة (محايدة وليست مبنيّة على حكم مسبق)؛ لأنّه في حال افتقدنا هذه الدّراسات فقد نتعامل مع واقع ما بأكبر ممّا يستحقّ، فنكون ممّن نشر ما كان خافيًا على النّاس أو بأقلّ ممّا يستحقّ، فيكون جهدنا ضعيفًا لا يستطيع التّغيير، بينما هذه الدّراسات تصف لك الواقع كما هو، وبناءً عليه نضع خططنا ومشاريعنا وحملاتنا.. والواقع أنّ من يتحدّث عن مظاهر الانحراف يبني حكمه على انطباعات ومشاهدات في الأسواق والجامعات وحفلات الأعراس وفي مواقع محدودة..2- المبالغة في وصف الانحراف –كما أشرت سابقًا- لدرجة تشعر أنّ الشّرّ هو الغالب وأنّ الخير هو الأضعف، ونحن هنا لا ننكر وجود الشّرّ وانتشاره المطّرد، لكن نستنكر وصفه بأنّه هو الغالب في مجتمع إسلاميّ محافظ كمجتمعنا، والإشكال في هذه المبالغة أنّها لا تحفّز للعمل في تغيير الشّرّ ونشر الخير، بل على العكس تكرّس فكرة الانعزال لتكوين مجتمعات داخل المجتمع، المجتمع المحتشم المحافظ، والمجتمع المنحرف المنفلت، وهو ما نرى نُذُرَه تزداد يومًا بعد يوم، و سأكون أكثر صراحة حينما أقول إنّ (البعض) تروق له هذا المبالغة؛ لأنّها هي مادّة بقائه عائمًا على سطح السّاحة الدّعويّة، ولولاها لابتلعه النّسيان!!نحن بحاجه إلى لغة متوازنة في وصف الواقع، ولو (افترضنا) أنّ الشّرّ هو الغالب لكان من الحكمة أن لا يُشاع ذلك حتى لا يقتل بقايا الخير وحماس الآمرين به، فكيف والواقع عكس ذلك تمامًا..إنّ التّحذير المبالغ فيه هو أشبه ما يكون بجرعة الدّواء الزّائدة، ستنقلب ضررًا على الجسم بدلاً عن أن تكون دواء له..3- ضبابيّة مفهوم الانحراف والتّبرّج والسّفور، وهذه الضّبابيّة هي نتيجة – كما أشرت في البداية- إلى غياب التأصيل الشّرعيّ الواضح الذي لا يدع مجالاً للاجتهاد، وبناء على ذلك اتّسع مفهوم الانحراف والتّبرّج والسّفور إلى القضايا الخلافيّة المشهورة، بل وإلى ما يمكن أن يصنّف في دائرة الأذواق والعادات والأعراف، وأحيانًا تكون الحالة النّفسيّة حاضرة وبقوّة في رسم مفهوم هذا المصطلح، وإذا حاولت مناقشة هذه القضايا، وهل هي انحراف أم لا فستجد هجومًا عنيفًا واتّهامات موجعة تحوّل الخلاف من دائرة الاجتهاد والخطأ والصواب -في مسائل فقهيّة-إلى دائرة الإيمان والهدى والضّلال، و (ربّما) كان ذلك هو سبب عزوف بعض المشايخ وطلبة العلم عن الدّخول في هذه النّقاشات..!!رغم عزوفي دائمًا عن تحديد الأمثلة؛ لأنّها تحرف دفّة النّقاش لكنّي مضطر لذكرها وأرجو أن لا تكون – كما تعوّدنا- هي محور النّقاش لأنّها ليست الموضوع الأصل..لدينا فئة من المتديّنين ترى أنّ ترك عباءة الرّأس انحراف حتى لو كان البديل منضبطًا بالضّوابط الشّرعيّة للحجاب، ويعتمدون في ذلك على فتاوى بعض أهل العلم، والإشكال هنا في فهم هذه الفتاوى، و التّعامل معها على أنّها من القطعيّات لتصبح المرأة التي لا تضع عباءتها على الرّأس رغم انضباط حجابها بالضّابط الشّرعيّ منحرفة!! لست أبالغ، هذا أمر شهدته بنفسي أثناء نقاشاتي ومتابعتي.. أن ترى وجوب عباءة الرّأس شيء.. وأن تحذّر من التّساهل المتدرّج شيء.. لكن أن تعتبر (مجرّد) تركها انحرافًا عن الحشمة والحجاب الشّرعيّ شيء آخر لا يقبل لا شرعًا لا عقلاً.. وقسْ على هذا المثال أمثلة أخرى تضخ على أنّها مظاهر انحراف، بينما لا يمكن بالميزان الشّرعيّ اعتبارها كذلك، مثل: كشف الوجه، وأنواع اللباس، والزّينة.. إذن؛ لو فرزنا هذه المظاهر وأسقطنا ما لا يعتبره (الشّرع) انحرافًا فسنجد أنّ النّظرة لمجتمعنا قد اختلفت تمامًا عمّا يحاول البعض إظهاره بها.4- الرّغبة في التّخويف والزّجر طغت على خطابات البعض حتى تجاوزت المنهج الشّرعيّ وربما وصلت إلى بعض مسائل الاعتقاد، مثل الرّبط بين المنحرفة أو المتبرجة أو السّافرة ومصيرها الأخرويّ، والرّبط بين الحجاب وطهارة المرأة وعفافها وشرفها بأسلوب يوحي بأنّ من لا تلتزم به ليست طاهرة أو عفيفة أو شريفة، وما ذكرته من قصّة الأخت في بداية المقال هو نموذج نراه يتكرّر كثيرًا خصوصًا في مواقع التّواصل الاجتماعيّ، وإذا أردنا أن نبحث في أصل المشكلة فهي تتّسع لتصل إلى بعض نماذج الخطاب الدعويّ الذي ينزع إلى التّخويف والتّرهيب بحجّة تساهل النّاس الآن، وهو خطاب لا يبرّره حسن المقصد، فنحن متعبّدون بالبلاغ، وأمّا هداية النّاس فهي من الله تعالى..5- الوصاية الطّاغية في هذه النوعيّة من الخطاب والتي تأذّت منها واستنكرتها فئة ليست بالقليلة من المجتمع، حتى وصل إلى التّدخّل في نوعيّة اللّبس وطريقة المشي والأكل والكلام وأماكن الذّهاب وأوقاتها.. الخ ممّا وسّع الشّرع فيه على النّاس وشمله أصل الإباحة، فيتدخّل البعض فيه بذوقه وطبعه وعادته ونفسيّته متسلّحًا بمصطلحات (الحشمة والعفاف والحياء) ومخوّفًا من التّساهل والانفلات والتّدرّج للوصول إلى المحرّم، وهنا أعود لأعتب مرّة أخرى على من يرى ويسمع، وهو يعلم خطأ مثل هذه التّصرّفات ثم يتغافل عن التّنبيه عليها..(4)ما هي نوعيّة الخطاب التي (يستحقّها) مجتمعنا المحافظ؟! حينما نقسو على هذا المجتمع بلغة خطاب تنزع إلى الشّحن والتّرهيب المبالغ فيه، وننسى أنّ مجتمعنا رقعة شاسعة مترامية الأطراف شمالاً وجنوبًا، شرقًا وغربًا ووسطًا، فإنّنا في الحقيقة نظلم من هنّ أهل للتّقدير ممّن شكّلن السّواد الأعظم لمجتمعنا، كلّ منصف سوف يتأذّى من رسم صورة قاتمة عن مجتمعنا بسبب فئة رآها في مواقع ومدن محدودة، وكأنّ بقيّة المدن خلت من النّساء المحتشمات!!إنّ مجتمعنا يستحقّ الكثير الكثير من الإشادة، ونساءنا يستحققْن الكثير الكثير من الاحترام.. التزام بالحجاب الشّرعي وأخلاقيّات المرأة التي ذكرها الله في كتابه، وبيّنها نبيّه صلّى الله عليه وسلّم، بل حتى من قصّرت في ذلك تحمل في قلبها الكثير من الخير وحبّ الدّين وأهله، والصّدقة والمعروف والمحافظة على الشّعائر..حينما أسافر خارج المملكة إلى بعض الدّول غير المسلمة أو المسلمة التي طغى الشّر فيها، أعود مرّة أخرى وفي قلبي مشاعر التّقدير والاحترام والإكبار لهذا المجتمع الذي ترى الخير في أفراده في كلّ مكان، ألا يستحقّ مجتمعنا هذه الإشادة، وأنّه مهما وجدت المظاهر المخالفة يبقى الخير هو الغالب فيها؟!(5)أختم هذا المقال برسالة أوجّهها إلى المشايخ وإخواني طلبة العلم، وإلى القائمين على هذه الحملات بأن يقوموا بواجب ضبطها بالضّوابط الشّرعيّة التي تزيل ضبابيّة المصطلحات، وتقطع الطّريق على الاجتهادات والأذواق والعادات والأعراف الشّخصيّة، كما قاموا مشكورين بإطلاقها وتشجيعها، ولا يصحّ لا شرعًا ولا عقلاً ولا أخلاقًا أن نشجّع هذه الجهود، ثم نتبرّأ من أخطائها التي تقع بسبب تقصيرنا في ضبطها بضوابط الشّرع والتّنبيه على الأخطاء التي تقع في وقتها مباشرة دون تأخير..إنّ من الواجب على المشايخ وطلبة العلم لجْم هذه اللّغة الحادّة التي أصبحت تطغى يومًا بعد على خطابنا الدّعويّ، والتي لا تزيد معاركنا إلاّ شراسة ولا مجتمعنا إلاّ تكتّلاً، وبيان أنّ جهودنا في مواجهة المخالفين لا تعني إعلان الأحكام العرفيّة فنترك أخلاقيّات الدّين وضوابط الشّريعة بحجّة مواجهة الخصوم وإغلاق الأبواب وسدّ الذّرائع، وأنّ الحلال يبقى حلالاً، والمحرّم يبقى محرّمًا، والمباح يبقى مباحًا، وأنّ الدّخول في النّوايا، والحكم عليها إنّما هو تعدٍ وظلم، وأنّ التّعامل مع النّاس يكون بناء على ظاهرهم كما كان يفعل رسولنا -صلّى الله عليه وسلّم- حتّى في أشدّ مراحل الدّعوة حلكة.وأن يبيّنوا لكلّ الغيارى أنّ بيان الأخطاء التي يقعون فيها ليست فتًّا في عضد الدّعوة ولا تخذيلاً وقت التحام الصّفوف، بل هو واجب متحتّم حتى لا تُنسب هذه الأخطاء إلى الشّريعة، فنكون قد شوّهنا جمالها في الوقت الذي نظنّ أنّنا ندافع عنها، وقد علّمنا القرآن أنّ تصحيح الأخطاء وقت وقوعها هو الأصلح للدّعوة مهما كانت الظّروف، كما حدث في قصّة أسرى بدر، وحادثة ابن أمّ مكتوم، رضي الله عنه.


المصدر : منتديات مجالس الوفاء :: مجلس زاد المسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عيون المها


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :


















رقم العضويه : 15
الجنس : انثى
عدد المشاركات : 267
تاريخ التسجيل : 04/11/2011
تاريخ الميلاد : 16/11/1990
العمر : 26
الاقامه : السودان
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: رد: حملات الحشمة.. والمسار الشّرعيّ.. / بقلم هاجر   السبت سبتمبر 29, 2012 10:57 am




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
انور البشري


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :











رقم العضويه : 420
الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 44
تاريخ التسجيل : 07/09/2012
تاريخ الميلاد : 15/09/1985
العمر : 32
الاقامه : مصر
رسالة SMS :
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: رد: حملات الحشمة.. والمسار الشّرعيّ.. / بقلم هاجر   الأربعاء أكتوبر 10, 2012 4:38 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاطرش


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :















رقم العضويه : 42
الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 145
تاريخ التسجيل : 29/10/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1985
العمر : 32
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: رد: حملات الحشمة.. والمسار الشّرعيّ.. / بقلم هاجر   الأحد نوفمبر 04, 2012 12:31 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حملات الحشمة.. والمسار الشّرعيّ.. / بقلم هاجر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: >{}{ المجالس العامه }{} :: مجلس زاد المسلم-
انتقل الى: