الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتقنوانين المنتديالتسجيلمدونة مجالس الوفاءدخول
ابرئ نفسي انا صاحب الموقع ، امام الله وامام جميع الزوار والأعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الأعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق

شاطر | 
 

 الاعجاز القرءانى ..... الشمس /بقلم غنيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غنيم


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :















رقم العضويه : 38
الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 135
تاريخ التسجيل : 03/02/2012
العمل : مصر
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: الاعجاز القرءانى ..... الشمس /بقلم غنيم   الأربعاء أغسطس 08, 2012 5:59 am





الاعجاز القرءانى ..... الشمس

إعجاز الساعة البيولوجية فى جسم الإنسان «الاستماع للقرآن الكريم» المصدر: الأهرام -الطبعة العربية


قال تعالى فى كتابه العزيز "وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة" "الاسراء ـ 12".
وقال أيضا "وفى أنفسكم أفلا تبصرون" "الذاريات ـ 21" كما قال سبحانه: "وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا" النبأ ـ 10: 11" صدق الله العظيم.
هذه الآيات وغيرها مثل تلك التى تحدثت عن اختلاف الليل والنهار، دليل قاطع على قدرة الخالق عز وجل "الذى خلق فسوى والذى قدر فهدى" "الأعلى 2: 3" فلنا كل الحق أن نقف عاجزين أمام هذا الإبداع فى الخلق بين الشمس والقمر، والسماء والأرض، وخلق الإنسان ليتناغم وينجم مع هذا الوجود الذى سخره المولى عز وجل لخدمته بعد أن استخلفه فى الأرض "إن فى خلق السماوات والأرض وإختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الآلباب" "آل عمران ـ 190"
ويقول الدكتور عبدالهادى مصباح استشارى المناعة والتحاليل الطبية وزميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة إن الذى يتوغل قليلا فى علم الله الذى أخرجه لنا يتبين له طلاقة قدرة الخالق وإنصياع كل المخلوقات لأوامره "لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل فلك يسبحون" فالليل والنهار موجودان معا على سطح الكرة الأرضية يخلف كل منهما الآخر " وهو الذى جعل الليل والنهار خلفة لمن آراد أن يتذكر أو أراد شكورا".
وطبيعة خلق الإنسان ضبطها الخالق عز وجل على ساعة بيولوجية موجودة فى كل خلية من خلايا جسمنا لتنسجم بأمر ربها مع وظيفة الإنسان بالنهار والتى تختلف عن وظيفته بالليل مصداقا لقوله "هو الذى جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن فى ذلك لآيات لقوم يسمعون" ولقوله آيضا "وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا" فماهى حكاية هذه الساعة البيولوجية داخل جسم الإنسان. وكيف يمكن أن تنقلب حياته وصحته وسعادته فى هذه الدنيا إذا حدث خلل بها؟
وقبل أن نجيب عن هذا السؤال يجب أن نتذكر أن المولى عز وجل حين خلق الإنسان خصه بالتكريم، والقدرة على الاختيار بين البدائل من خلال العقل الذى ميزه على سائر الكائنات، فقال تعالى "ولقد كرمنا بنى آدم" وقال أيضا "لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم"، إذا فصانع أى صنعة يريد لها الدوام والاستمرارية فى أحسن صورة، ولذا فإنه غالبا ما يصاحب صنعته بكتالوج لأسلوب الصيانة الأمثل لهذه الصنعة حتى تستطيع الحفاظ عليها فى أحسن صورة، فما بالك برب العزة الخالق جل وعلا حين جعل الإنسان خليفته فى الأرض.
فهل من المعقول أن يتركه هكذا دون صيانة ودون منهج إلهى يناسب خلق الإنسان. وينسجم مع باقى المخلوقات التى تسبح بحمد ربها أيضا "وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم" "الاسراء ـ 44" فمنهج الصيانة الإلهى وصفه الخالق فى "أفعل ولا تفعل" كما يقول دائما فضلية الإمام الراحل محمد متولى الشعراوى رضى الله عنه ورحمه، لماذا ؟ لأنه أدرى الخلق بخبايا صنعته، وأقدرهم على صيانة ما نعرفه وما لانعرفه وما أكثر ما لا نعرفه "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" فالذى يعتقد أنه عالم بكل خبايا الجسد والنفس البشرية بحيث يتمكن من وضع قوانين لصيانتها بعيدا عن منهج الله، إنما هو جاهل مغرور فالغرور بالنعمة يجعل المخلوق يحسب أنه استغنى بالنعمة عن المنعم، وإنه حصل على هذه النعم بقدرته وذاته وعلمه، فينسى خالقه ويتمرد على من وهبه النعمة مثلما قال قارون "قال إنما أوتيته على علم عندى" ونسى أن العلم من الله، وأن هذا الذى يعرفه اليوم، كان غيا ومجهولا بالنسبة له بالأمس إذا لابد أن يكون هناك الكثير الذى لا يزال لايعرفه فكلما ازداد العالم علما أيقن أنه جاهل تماما مثل الصوفى الذى كلما يزداد قربا من الله عز وجل أيقن أنه مازال بعيدا عنه سبحانه وتعالي.
ولابد أن يوقن هذا الانسان المغرور أن هناك قوى خفية فى الكون خلقها الله عز وجل، ولها قوانين لانعرفها، وطبيعة لانعلمها وعلى الرغم من عدم معرفتنا بتفاصيل وجودها الا أنها موجودة ولها تأثيرها، وإذا كان هناك دليل على ذلك، فليس آدل من الروح التى نعلم يقينا أنها موجودة ولكن أين توجد؟ وكيف تفارق الجسم، وكيف تدخل فيه؟ هذا ما لا يعرفه أحد "يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا".
وهل نستطيع نحن أن نرى الهواء؟ أو الضغط الجوي، أو الموجات فوق الصوتية أو الاشعة غير المرئية مثل أشعة الليزر وتحت الحمراء وفوق البنفسجية وغيرها؟
ويشير د. عبدالهادى مصباح إلى أننا نستطيع أن نتبين أثر كل هذه الأشياء، لذا فإن من يعرف خبايا النفس البشرية وطرق صيانتها هو الخالق عز وجل، ولكنه جل وعلا يخرج لنا بين الحين والآخر من علمه مايثبت به فؤادنا ويدلنا على وجوده عز وجل مثل تناغم الإنسان مع الخلق والأزمان. ولأن الخالق جل وعلا هو غيب، فعطاؤه خفي، ولكننا نشعر به من خلال أثره فى صنعته سواء الروح أو الجسد، فعندما يقول الخالق عز وجل "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" وعندما يقول رسوله صلى الله عليه وسلم "القلوب تصدأ فعليكم بجلائها بالقرآن" يجب علينا أن نوقن ونؤمن بأن فى تلاوة القرآن أشياء وطاقات غير مدركة، وذلك عندما يكون جهاز الاستقبال والإرسال بداخلنا سليما، حيث تحدث هذا التأثير المعجز، وليس بالضرورة أن يثبت ذلك العلم على الرغم من أن ذلك حدث بالفعل فى تجربة بواسطة جمعية الإعجاز العلمى للقرآن فى فلوريدا، حيث تمت دراسة تأثير سماع تلاوة القرآن الكريم على مجموعات مختلفة من الناس ومنهم من لايتكلم العربية على الاطلاق ولايفهمها وتبين من خلال التجربة أن الاستماع إلى تلاوة القرآن يجعل عضلات الجسم فى حالة من الاسترضاء تم قياسها بواسطة أجهزة القياس. وأن هرمانات الانفعال تقل عند هؤلاء الناس، حتى ولو كانوا لايتكلمون العربية ولايفهمونها، لماذا؟ لأنه كلام الخالق ومنهجه الذى أنزله "إنا أنزلناه قرآنا عربيا" وهناك أبحاث تجرى الآن لمعرفة تأثير قراءة القرآن على الجهاز المناعي، وهناك نتائج إيجابية تشير إلى التأثير الإيجابى لقراءة القرآن على خلايا وكفاءة الجهاز المناعي، ويعود. د. عبدالهادى مصباح إلى سؤاله عن الساعة البيولوجية فى جسم الإنسان؟ فمعرفتنا بتفاصيل الجينات التى تنتج بروتينات يمكنها أن تتحكم فى تنظيم الساعة البيولوجية. سوف يمكننا من الوصول الى تصنيع أدوية يمكنها أن تؤدى نفس المهمة، والتى يمكن من خلال ذلك أن توجد علاجا لكثير من الأمراض التى تنتج نتيجة الخلل فى أداء الساعة البيولوجية مثل الأرق، واضطراب النوم والإكتئاب الموسمى والشيخوخة وغيرها من الأمراض التى تؤرق الإنسان.
أين توجد الساعة البيولوجية؟
يوضحها لنا د. عبدالهادى مصباح أنه تمكن العلماء أخيرا من رصد مكان الساعة البيولوجية بعد اكتشاف مجموعة من الخلايا العصبية تقع فى النهار التحتى وسط المخ تعرف بالنواة فوق التصالبية ويبدو أنها مركز التحكم فى الإيقاع اليومي، وتتكون هذه النواة من جزءين، جزء يوجد فى النصف الأيمن من المخ والجزء الثانى فى النصف الأيسر من المخ. وكل جزء يتكون من عشرة آلاف خلية عصبية ملتصقة بعضها ببعض وتقوم على تنظيم الجداول الزمنية والتنسيق مع بقية الخلايا للوصول إلى مايجب أن تكون عليه أنشطة الجسم على مدار اليوم.
وتوجد هذه النواة فوق نقطة التقاء العصبين البصريين فى قاع الجمجمة حيث إن عمل هذه النواة يرتبط بالضوء الذى يعمل على خلق التزامن بين الساعة الداخلية ودورات النور والظلام!
ولعل المفاجأة التى أخبرتنا بها الدراسة الأخيرة التى خرجت من جامعة "أوريجون" الأمريكية هى أن المخ ليس العضو الوحيد فى الجسم الذى يحمل جينات هذه الدورة السركادية التى تتفاعل وتنسجم مع النوم والراحة بالليل والعمل والاستيقاظ بالنهار وأن الجينات المسماة PER, Tim, Cloch, cycle والتى تعطى الأمر بتكوين نفس أنواع البروتينات من أجل التحكم فى نظام الساعة البيولوجية قد تم اكتشافها فى خلايا أخرى من الجسم مثل خلايا الكلى وبعض أعضاء الجسم الأخري، حيث يتم إفراز بعض هذه البروتينات بالليل عندما يحل الظلام وتنخفض نسبتها بالنهار، وعند التعرض للضوء، والعكس صحيح بالنسبة للبعض الآخر، وقد تم إثبات هذه الحقيقة فى ذبابة الفاكهة والفئران والإنسان لا يختلف عن المثالين السابقين من حيِ التركيب الجينى للساعةالبيولوجية فى جسمه.
ومن هنا نصل الى حقيقة هامة، وهى أن الخالق جل وعلا الذى خلق الليل والنهار، وجعل للإنسان خلال كل منهما وظيفة وأداء معينا، قد خلق أيضا جينات الليل النهار داخل كل خلية من خلايا جسمه، لتتناسب وتتناغم مع خلقه الله فى الكون لأن الخالق فى النهاية هو الواحد الاحد فى جميع الحالات "وهو الذى جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا "الفرقان ـ 47".





المصدر: منتديات مجالس الوفاء :: مجلس زاد المسلم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كتيابي


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :



















رقم العضويه : 29
الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 290
تاريخ التسجيل : 05/11/2011
تاريخ الميلاد : 21/11/1978
العمر : 38
الاقامه : السودان
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز القرءانى ..... الشمس /بقلم غنيم   الجمعة أغسطس 10, 2012 8:52 am









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الزعيم


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :







رقم العضويه : 1
الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 2455
تاريخ التسجيل : 23/10/2011
تاريخ الميلاد : 16/03/1983
العمر : 34
الاقامه : مقيم بالسعوديه
العمل : مراجع حسابات
رسالة SMS :


الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز القرءانى ..... الشمس /بقلم غنيم   السبت أغسطس 11, 2012 5:35 am








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wewew2e.ba7r.org
ربيعه


avatar

احترام قوانين المنتدى : احترام القوانين


الاوسمه :













رقم العضويه : 13
الجنس : انثى
عدد المشاركات : 716
تاريخ التسجيل : 28/10/2011
تاريخ الميلاد : 25/11/1979
العمر : 37
الاقامه : السعودية
الساعه الأن :

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز القرءانى ..... الشمس /بقلم غنيم   السبت أغسطس 11, 2012 5:55 am










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاعجاز القرءانى ..... الشمس /بقلم غنيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: >{}{ المجالس العامه }{} :: مجلس زاد المسلم-
انتقل الى: